فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1750

ثم اقرصيه بالماء، ثم رشيه، وصلي فيه". فأما أصحاب هشام رووه:"لتنضحه"، إلا سفيان".

وعند أبي داود في رواية محمد بن إسحاق، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: سمعت امرأة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر، أتصلي فيه؟ قال:"تنظر، فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء، ولتنضح ما لم تر، ولتصل فيه".

وعند أبي داود أيضا حديث سهل بن حنيف في المذي أيضا من رواية محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن [عبيد] بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقى من المذي شدة، وكنت أكثر منه الاغتسال، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:"إنما يجزئك من ذلك الوضوء". قلت: يا رسول الله! فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال:"يكفيك أن تأخذ كفا من ماء، فتنضح بها بين ثوبك حيث ترى أنه أصابه". لفظ أبي داود. وأخرجه ابن ماجه والترمذي وصححه.

وتقدمت رواية مسلم من حديث أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عائشة رضي الله عنها، وفيه: إنما كان يجزئك - إن رأيته -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت