فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1750

ابن صالح، عن ابن وهب.

وذكر أبو بكر الإسماعيلي - لما أشار إلى حديث البخاري في الإقبال والإدبار - أن ابن وهب يثبت مع ذلك بولها فيه.

قلت: هذا قد يوهم أن ابن وهب تفرد بذلك، وليس كذلك، فقد روى الحافظ الفقيه أبو بكر ابن خزيمة في"صحيحه"عن إبراهيم بن منقذ الخولاني، عن أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن [عمر] قال: كان عمر رضي الله عنه يقول في المسجد بأعلى صوته:"اجتنبوا اللغو في المسجد"، فقال عبد الله بن [عمر] :"كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتى شابا عزبا، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك".

قال أبو بكر ابن خزيمة:"يعني [تبول] خارج المسجد، وتقبل وتدبر في المسجد بعد ما بالت". وهذا تأويل منه.

واعلم أن الرواية الصحيحة المشهورة:"يرشون"- بفتح الياء، وضم الراء، وتشديد الشين المعجمة -: مستقبل رش. وقد رواه بعضهم:"فلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت