وأخرجه أيضا ابن خزيمة في"صحيحه"من حديث عبد الجبار بن العلاء وعبد الله بن محمد الزهري وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، قال: عبد الجبار: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال:"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نتوضأ من موطئ".
وأخرجه الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش من حديث أبي معاوية وابن إدريس وعلي بن مسهر وأبي خالد الأحمر، عن الأعمش.
والذي يقع النظر فيه من هذا: ما ذكره أبو داود عن إبراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله، وما ذكره أيضا عن هناد، قال هناد: عن شقيق - أو حدثه عنه - قال: قال عبد الله. وكذلك في رواية الإسماعيلي عن المنيعي: حدثنا عمرو الناقد، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش. قال: وأخبرنيه في موضع آخر فقال: قال الأعمش: وحدثنيه - يعني شقيق -، أو حدثه عنه. وقال الإسماعيلي بعد ذلك:"وقال عمرو الناقد في حديثه: حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال الأعمش: أو حدثنيه عنه، قال: قال عبد الله".
قلت: فهذا التردد بين أن يكون شقيق حدث الأعمش، أو حدثه عنه - مع جهالة من حدثه - ينبغي أن يقع عليه النظر. وأيضا قال الإسماعيلي:"أخبرني محمد بن صالح بن ذريح، حدثنا عبد الله بن عامر، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، موقوف". قال:"وأخبرني حامد، ثنا سريج، ثنا أبو معاوية، موقوف". قال:"وأخبرني محمد بن علويه، ثنا أحمد بن سيار،"