عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر عمر أن ترجم، فمر بها علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر عمر أن ترجم. قال: فقال علي: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين! أما علمت أن القلم رفع عن [ثلاثة] : عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى. قال: فما بال هذه؟ - وفي رواية: فما بال هذه ترجم؟ - قال: لا شيء. قال: فأرسلها.
قال: فأرسلها. قال: فجعل يكبر. أخرجه أبو داود، وهي رواية غير مرفوعة، وكذلك رواها أيضا عن وكيع، عن الأعمش، قال:"نحوه، وقال أيضا:"حتى يعقل"، وقال:"عن المجنون حتى يفيق". قال:"فجعل عمر يكبر"."
ورأيت في"العلل"عن الدارقطني:"وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون، والنائم، والصبي"، فقال: هو حديث يرويه أبو ظبيان حصين بن جندب، واختلف عنه، فرواه سليمان الأعمش، واختلف عنه، فقال جرير بن حازم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن"