فيه إلا الفعل". انتهى."
وقوله:"والشمس في حجرتها قبل أن تظهر": أي: تعلو، أو تصير على ظهر الحجرة، قال الله تعالى: {فما اسطاعوا أن يظهروه} ، وقال النابغة:
وإنا لنرجوا فوق ذلك مظهر
أي علو ومرتقى، ويقال: ظهر الرجل فوق السطح: إذا علا فوقه.
قيل: وإنما قيل ذلك، لأنه إذا علا فوقه ظهر شخصه لمن يتأمله. وقيل: معناه: أن [يخرج] الظل من قاعة حجرتها، فيذهب. وكل شيء خرج فقد ظهر، قال زهير:
[ظهرن] من السوبان ثم [جزعنه] ... على [كل قيني قشيب ومفأم]