فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1750

حدثني به ثلاث مرات، فرفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومرتين لم يرفعه، قال:"الظهر ما لم يحضر العصر، والعصر ما لم تصفر الشمس، والمغرب ما لم يسقط نور الشفق، والعشاء إلى نصف الليل، والصبح ما لم تطلع الشمس".

قلت: قد تطابقت ثلاث روايات على تحديثه، مرة بالرفع، ومرتين لم يرفع. وقد روى الحاكم هذا الحديث بسندين: أحدهما: عن عبد الملك بن محمد - هو أبو قلابة -، عن بكر بن بكار، عن شعبة، والثاني: من حديث إسحاق بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن شعبة، وجعل اللفظ لحديث أبي قلابة، فوقع في هذه الرواية مخالفة في أشياء:

منها: أنه قال عن شعبة:"حدثني به مرتين: مرة لم يرفعه، ومرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم".

ومنها: أن فيه ما معناه: أن وقت العصر ما لم تغب الشمس.

ومنها: أن وقت العشاء إلى ثلث الليل، هكذا رأيته في النسخة العتيقة، وهي مخالفة للأكثر.

و"بكر بن بكار": بصري، يكني أبا عمرو، قال العباس عن يحيى:"بكر بن بكار ليس بشيء". وقال ابن عدي:"ولبكر بن بكار هذا أحاديث [حسان] غرائب صالحة، وهو ممن يكتب حديثه، وله غير ما ذكرت،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت