و"السبأي": بالسين المهملة المفتوحة، والباء ثاني الحروف.
قال ابن منده:"رواه يحيى بن بكير، وعمرو بن خالد، وغيرهما عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة".
قلت: ورواه يحيى بن أيوب، عن [يزيد] بن أبي حبيب، عن أبي الخير أتم منه، وأخرجه مسلم من جهته، ولفظه: عن أبي الخير قال: رأيت على ابن وعلة فروا فمسسته، فقال: مالك تمسه؟ قد سألت عبد الله بن عباس، قلت: إنا نكون بالمغرب، ومعنا البربر والمجوس، [نؤتى] بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا نأكل ذبائحهم، [ويأتونا] بالسقاء يجعلون فيه الودك، فقال ابن عباس: قد سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال:"دباغه طهوره".
و"الفرو": يجمع على فراء، ككعب وكعاب، ويقال في لغة: فروة.
و"مسست": بكسر السين الأولى، و"يمس"في مضارعه: بفتح الميم، هذا هو الأشهر، وفيه لغة بفتح السين في الماضي، وضم الميم في المستقبل.
وقوله"يجعلون فيه الودك"هذا هو المشهور في الرواية، ورواه بعضهم:"يجملون"بالميم، بمعنى: يذيبون، جملت الشحم وأجملته: أذبته.
وفي رواية سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس مرفوعا:"ودباغ إهابها طهورها". وأخرجه الدارقطني.