الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك". وأخرجه البخاري من حديثه."
وروى مسلم والبخاري من حديث عطاء، عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ، فذكر حديثا فيه:"والذي نفس محمد بيده! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله [يوم القيامة] من ريح المسك". اللفظ لمسلم.
ورواه مسلم من حديث سعيد بن المسيب: أنه سمع أبا هريرة [رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم] يقول:"قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، فوالذي نفسي بيده! لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
و"الخلوف"- مضموم الخاء لاغير -: التغير في الفم، يقال: خلف، يخلف - بالفتح في الماضي، والضم في المستقبل -، خلوفا: كقعد، يقعد، قعودا، وعن بعض المحدثين: أنه فتح الخاء، فخطئ فيه.
وروى النسائي في كتاب"الأسماء والكنى"قال: أخبرني إبراهيم بن يوسف البلخي، ثنا أبو إسحاق الخوارزمي، قال: يقال: اسمه إبراهيم بن عبد الرحمن، وحديثه: سألت عاصما عن السواك للصائم، فقال:"لا بأس به". قلت: بالرطب واليابس؟ قال:"نعم". قلت: من أول النهار ومن