فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1750

الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك". وأخرجه البخاري من حديثه."

وروى مسلم والبخاري من حديث عطاء، عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ، فذكر حديثا فيه:"والذي نفس محمد بيده! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله [يوم القيامة] من ريح المسك". اللفظ لمسلم.

ورواه مسلم من حديث سعيد بن المسيب: أنه سمع أبا هريرة [رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم] يقول:"قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، فوالذي نفسي بيده! لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".

و"الخلوف"- مضموم الخاء لاغير -: التغير في الفم، يقال: خلف، يخلف - بالفتح في الماضي، والضم في المستقبل -، خلوفا: كقعد، يقعد، قعودا، وعن بعض المحدثين: أنه فتح الخاء، فخطئ فيه.

وروى النسائي في كتاب"الأسماء والكنى"قال: أخبرني إبراهيم بن يوسف البلخي، ثنا أبو إسحاق الخوارزمي، قال: يقال: اسمه إبراهيم بن عبد الرحمن، وحديثه: سألت عاصما عن السواك للصائم، فقال:"لا بأس به". قلت: بالرطب واليابس؟ قال:"نعم". قلت: من أول النهار ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت