أدري من أخبرني عن قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم [لم يتنور] . قال عبد الله:"وهو أشبه الأمرين أن لا يكون".
وذكر الحديث الآخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم ولي عانته، وقال:"هذا ضعيف".
وروى يعقوب بن سفيان - ومن جهته أخرجه البيهقي -: حدثني سليمان بن سلمة الحمصي، ثنا سليمان بن ناشرة الألهاني قال: سمعت محمد بن زياد الألهاني يقول: كان ثوبان جارا لنا، وكان يدخل الحمام، فقلت له، فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الحمام ويتنور. قال البيهقي مريدا لهذا الحديث:"وروي بإسناد آخر ليس بالمعروف بعض رجاله".
وروى أبو داود في"المراسيل"عن أبي كامل الجحدري، عن عبد الواحد عن صالح بن صالح، عن أبي [معشر] : أن رجلا نور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ العانة كف الرجل، [ونور] رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه.
وعن عبد الله بن محمد بن إسحاق، عن [عبد الوهاب] بن عطاء،