عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة تخفض الجواري يقال لها: أم عطية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أم عطية! اخفضي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج".
وهذا الرجل الذي من أهل الكوفة مجهول. قال البيهقي في"المعرفة":"ورواه مروان، عن محمد بن حسان الكوفي - وهو مجهول -، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية: أن امرأة كانت تختن .... ، فذكره".
وروى إبراهيم بن مجشر - وهو بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد الشين المكسورة -، عن وكيع، عن سعيد بن [بشير] ، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس [قال] :"الختان سنة [للرجال] ، ومكرمة للنساء".
رواه أبو أحمد بن عدي.
قال البيهقي في"المعرفة":"ولا يثبت رفعه". قال:"ورواه الحجاج بن أرطاة من وجهين آخرين مرفوعا، ولا يثبت، والله عز وجل أعلم".