ولما أورده أبو نعيم في"مستخرجه"هكذا على هذا اللفظ من جهة عبد الرزاق، أدرج عليه رواية أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، ولم يذكر هنا:" [أكبر] علمي، والذي يخطر على بالي".
قال بعضهم: المشهور في البقية من الماء وغيره أن يقال: فضلة، ويحتمل الفضل هنا أن يكون الفضل هنا جمع فضلة كتوبة وتوب، قال الله تعالى: {وقابل التوب} .
وروى سفيان الثوري عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة، فتوضأ - أو اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من فضل وضوئها.
رواه النسائي من حديث سفيان، ولفظه: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من الجنابة، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضلها، فذكرت ذلك له، فقال:"إن الماء لا ينجسه شيء".
ورواه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده من جهة جماعة عن سفيان الثوري بسنده، عن ابن عباس قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من