أحدها: الانقطاع فيما بين الحسن وأبي هريرة. قال [محمد بن أحمد] بن البراء: قال علي:"لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدوسي شيئا"، وكذلك روي عن أيوب.
الثاني: سليمان بن أرقم، فقال غير واحد:"إنه متروك".
الثالث: محمد بن القاسم، فقال البخاري:"كذبه أحمد بن حنبل".
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه:"أحاديثه موضوعة ليس بشيء"، وكذا حكى العقيلي عنه. فأما ابن معين فعنه أنه كان لا يرضاه لغفلته، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه وثقه، وقال ابن القطان:"وليس ذلك بشيء".