النبي صلى الله عليه وسلم، فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائما، فدعاني فقال:"لم تنحيت عني؟"فجئت حتى كنت عند عقبيه، ثم أتي بماء فتوضأ، ومسح على الخفين. رواه عن القاسم بن [عفان] بن سليم، عن عمه أحمد بن سليم وقال:"لم يروه عن الشعبي إلا زكرياء، ولا عنه إلا عيسى، تفرد به أحمد بن سليم".
ومن أدخل هذا الحديث دليلا على المسح [في الحضر] من غير أن يكون فيه قوله:"بالمدينة"من حيث إن السباطة لا تكون إلا في الحضر، فلم يحسن، لأنه لا يلزم من كون السباطة في الحضر أن يكون القائم عليها في حكم الحاضر، والله عز وجل أعلم.