فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1750

الأول: أن ثورا لم يسمعه من رجاء بن حيوة، وإنما قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، كذا ذكره ابن حنبل.

الثاني: أنه لم يسم فيه كاتب المغيرة بن شعبة.

الثالث: أن الوليد بن مسلم دلس فيه"."

قلت: أما ما حكاه عن أحمد، فقد ذكره الأثرم عنه، وقال:"سمعت أبا عبد الله يضعفه، ويذكر أنه ذكره لعبد الرحمن بن مهدي، فذكره عن ابن المبارك، عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم .... ، وليس فيه"المغيرة"، فأفسده من وجهين: حين قال: حدثت عن رجاء، وأرسله ولم يسنده. وقد كان نعيم بن حماد حدثني بهذا عن ابن المبارك [كما] [حدثني] به الوليد فقال: عن ثور، عن رجاء، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة. فقلت له: إنما يقول [هذا] الوليد، فأما ابن المبارك فيقول: حدثت عن رجاء، ولا يذكر المغيرة. فقال [لي نعيم] : هذا [حديثي] الذي أسأل عنه، فأخرج إلى كتابه القديم بخط عتيق، فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم:"عن المغيرة"، وأوقفته عليه، وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها، فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث، هذا معناه". انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت