بعدها باء موحدة.
أخرجه الطبراني والبيهقي من حديث ذواد، وقال البيهقي:"وهو ضعيف".
العلة الثانية: الانقطاع، فقال البيهقي:"قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة، وكان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح على الخفين".
والعلة الثالثة: ما ذكره ابن حزم أن أبا عبد الله الجدلي صاحب راية الكافر المختار، لا يعتمد على روايته.
وأقول: ذكر الترمذي في كتابه"الجامع"بعد إخراجه حديث خزيمة من جهة أبي عوانة بسنده كما قدمته، قال:"وذكر عن يحيى بن معين أنه صحح حديث خزيمة في المسح. وأبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد، ويقال: عبد الرحمن بن عبد. قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن صحيح".