وكان يروي أحاديث مناكير، وهو معروف بالسماع، جيد اللقاء، وفي كتبه لحق، وحديثه عن حماد فيه اضطراب، روى عنه عشرة من الثقات". وقال عمرو بن علي:"محمد بن جابر صدوق، كثير الوهم، متروك الحديث"."
وقال ابن عدي:"ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر [كتاب] أحاديث صالحة، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق."
وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار: أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، والثوري، وشعبة، وغيرهم ممن ذكرتهم، ولولا أن [محمد] بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم، وقد خالف في أحاديث، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه"."
وأما أيوب بن عتبة فإن الحافظ أبا العرب بن أحمد بن تميم القروي قال في كتابه: قال ابن حنبل:"أيوب بن عتبة ضعيف الحديث". وقال فيه ابن معين:"ليس بشيء". وقال ابن أبي مريم عن ابن معين:"أيوب"