يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، [ثم خرج فصلى] الصبح. أخرجه البخاري من حديث مالك.
"الوسادة": الفراش الذي ينام عليه، ذكره صاحب"الاقتضاب".
وقال الداودي:"الوسادة: ما يضعون رؤوسهم عليه للنوم"، ذكره أيضا عنه صاحب"الاقتضاب". و"العرض"- بالفتح -: خلاف الطول، وبالضم: الجانب.
وذكر بعضهم ما يشعر بأنه هنا بالضم، يريد الجانب الضيق منها، ورد ذلك.
و"الشن": القربة الخلق، يقال: شنة وشن، وجمعه: شنان. وقوله:"فأحسن الوضوء"، أي: أتى به على أكمل هيئة. ويقال: فلان أحسن كذا: بهذا المعنى، وبمعنى: أنه علم كيف يأتي به، يقال: فلان يحسن صنعة كذا، أي: يعلم كيف تصنع. وقوله:"فتوضأ منها"كذا الرواية، والشن مذكر، لكنه أنث الضمير على معنى القربة.