ليس فيها رجيع، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب. أخرجه الدارقطني، وقال:"لم يروه [غير] مبشر بن عبيد وهو متروك الحديث".
وروى عباد بن عباد، عن واصل مولى أبي عيينة قال:"كان يقال: إذا أراد أحدكم البول [فليتمخر] الريح". رواه أبو عبيد في"غريب الحديث"عن عباد بن عباد وقال:"يعني: أن ينظر من أين مجراها، فلا يستقبلها، ولكن يستدبرها لئلا ترد عليه الريح البول".
قال ابن أبي حاتم:"سألت أبا زرعة عن حديث رواه عبيد الله القواريري عن يوسف بن خالد، عن عمرو بن سفيان بن أبي البكرات، عن محفوظ بن علقمة، عن الحضرمي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله فيرد عليه". فقلت لأبي زرعة: محفوظ ما حاله؟ قال: لا بأس به، ولكن الشأن في يوسف، كان يحيى بن معين يقول: يكذب".