عبد الله بن محمد بن ياسين أبو الحسن - ثبت صاحب حديث -"."
و"صرمى": بكسر الصاد المهملة وسكون الراء مقصور. و"البرقاني": بكسر الباء وفتحها معا.
واعلم أنه قد اختلف في متن حديث عبد العزيز عن أنس، والذي يجمعه أن يقال: هو على وجهين:
أحدهما: أن يكون إخبارا عن قول النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول الخلاء.
والثاني: أن يكون حكاية لأمره بالقول لمن دخل الخلاء.
أما الأول: فرواية آدم، عن شعبة بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال:"اللهم! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". رواه البخاري عن آدم، وقال:"تابعه ابن عرعرة، عن شعبة، وقال غندر عن شعبة:"إذا أتى الخلاء"، وقال موسى، عن حماد:"إذا دخل"، وقال سعيد بن زيد: حدثنا عبد العزيز"إذا أراد أن يدخل"".
قلت: وفي رواية عبد الوارث، عن عبد العزيز: كان إذا أراد الخلاء قال:"أعوذ بالله ". أخرجها البيهقي. ورواية عمرو بن علي، عن شعبة قال: كان إذا دخل الخلاء قال:"أعوذ بالله من الخبث والخبائث". ومن حديث عاصم بن علي، عن شعبة، عن عبد العزيز: سمعت أنسا يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال:"اللهم! إني أعوذ بك من الخبيث والخبائث - أو الخبث والخبائث -". قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك بسنين فقال:"اللهم!"