تقريبا. القشرة، التي هي عادة سميكة، تميل إلى الخضار والأوراق مستديرة أكثر من الشكل البيضاوي وتنتهي برأس مدبب. تحمل هذه الشجرة زهرة تشبه وردة إلى حد ما، لونها نضر مثل ورد بريار، وأعتقد أن هذا يفسر لماذا أطلق اليونانيون على هذه الشجرة اسم"الوردية"أما العرب فيطلقون عليها الاسم الفارسي"قرح الحمير"والفلة أيضا. يقولون إنها أساسية لأطباء الأعشاب. تدعى بالفرنسية Rosage - ورد الغار - وتستخدم في كل الأعشاب الطبية في ذلك البلد.
* تنمو الأعشاب بشكل طبيعي في فارس، خاصة التي ندعوها الأعشاب الجيدة العطرة والرائعة الرائحة. الجذور والخضار والخس الروماني الذي ينبت هناك أكبر وأفضل لونا ومذاقا من أي مكان آخر في العالم. يأكلون هذه نية مثل الفواكه دون الشعور بأي من جفافها أو مذاقها اللاذع. وجد الأوروبيون بالتجربة أن الخضروات عندهم تبلغ الكمال في فارس ومن المؤكد أن الفرس يملكون كميات وافرة منها، وأفضل مما عندهم، لو أن دينهم يحض على تسميدها، كما يجري بعناية في بلاد أخرى، حيث يمنع تناول اللحوم أياما عديدة كل سنة.
فارس بلاد بالغة الكمال في ما يتعلق بالأدوية. بالإضافة إلى المن الذي ينتج هناك وتكلمت عنه، تزرع هناك القرفة الصينية والسّنا والأنيتموني، التي تغطي كل الحقول تقريبا ويدعون هذه"كامبلاش"، اسم فارسي لتتري عظيم، ذلك أنها جاءت من هناك. كما ينبت جوز القي ء في كل مكان تقريبا بعرض قطعة الخمس بنسات وسمك قطعتي كراون، وتغطيه قشرة ناعمة. الصمغ الذي يدعوه الفرس ousioc كثير في المناطق القريبة من فرهاد في الجنوب. يأخذونه من نبتة تشبه ساق الخرشوف. كما أن هناك في المنطقة نفسها وكل مناطق أصفهان، نبتة لا نعرفها في أوروبا، تشبه الشوك الإسباني، يدعونها Livas حامضية المذاق إلى حد ما، ومقبولة جدا وأكثر ما تنمو في الربيع، الفصل الملائم لها.