فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 406

أمكن ثقبها تكون بالتأكيد مزيفة. الراتينج «9» والشمع الإسباني هما المادتان المستخدمتان عادة في تزييف الترياق. يجب أن لا نغفل أن الصقل الناعم لهده الحصاة مصطنع، لأن قشرتها وبشرتها عند استخراجها من جسد الحيوان تكون في البدء خشنة وتميل إلى اللون الأخضر.

* حيث إن عديدا من الأسئلة قد طرحت عليّ منذ عودتي تتعلق بالمسك والعنبر، فكرت أنه من الجيد أن أدون هنا ما لاحظته أثناء رحلاتي.

* أعتقد أن العالم كله يعلم أن المسك هو غائط وفضلات حيوان يشبه أنثى ماعز بري، باستثناء أن جسدها وأرجلها أصغر. يمكن العثور عليها في أعالي بلاد التتر في جنوب الصين، وفي التبت العظيمة، المملكة الواقعة بين الهند الشرقية والصين. لم أر أي من هذه الحيوانات هناك حية، لكني رأيت جلدها في أماكن عدة. يمكنك رؤية دمى منها في السفارة الهولندية في الصين، وفي"الصين الموضحة"للأب كيرشور.

يتداول الناس فكرة شائعة تقول إن المسك عرق حيوان يترف ويتجمع في مثانة قرب السرة. ويقول أهل الشرق بدقة أكبر إنه يكون نفسه في تجويف في جسم ذاك الماعز قرب السرة، ويعمل الخلط «10» ويشق طريقه، خاصة عندما يشعر الحيوان بالحرارة، ويحك نفسه بالشجر أو الصخور فينفجر الشريان وينفذ وينتشر في الجزء الكائن بين العضلات والبشرة حيث يتجمع هناك ليكون نوعا من الورم أو الكيس، وتقوم الحرارة الخارجية والداخلية بتسخين الدم الفاسد وتبعث القوة في رائحة المسك.

يسمى أهل الشرق هذه سرة المسك، وكذلك سرة الرائحة الكريهة.

يأتي المسك الجيد من التبت ويفضله الناس على مسك الصين. هل يعود ذلك لأن رائحته أقوى وتدوم مدة أطول، أو لأنه يأتي إليهم طازجا كون التبت أقرب إليهم من إقليم"زينسي"حيث تصنع أكبر كمية من

(9) مادة صفراء صلبة تتخلف بعد تبخير التربنتينا من راتينج الصنوبر - المترجم.

(10) الأحلاط الأربعة هي الدم والبلغم والصفراء والسوداء - المترجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت