لتنفيذ ذلك في Porans التي هي أوائل الكتب الدينية وتعاليم Brackmans .
حين يدعو أي من علي القوم الملك، يدعوه وحده تاركا له انتقاء من يصحبه، ويبقى الأول يفكر من سيكونون. يأتي الملك إلى القصر المدعو إليه في الثامنة أو التاسعة صباحا، حيث يؤثث القصر على أفخر وجه ممكن. ما إن يدلف من الباب حتى يقدم له رب البيت هدية، تكون عادة معتبرة. يدخل الملك حجرة فيها مقبلات عديدة من اللحم الجاف ولحم في مرق، والبسكويت وكميات من مشروبات عصير الفواكه وكل أصناف السوائل: توضع الحلويات والكعك أمامه وأمام الأسياد الكبار الذين يجلبهم معه. يؤذن برفع أوعية العطور الثمينة التي تحرق حتى تؤلم الرأس، بينما يكون عازفو الموسيقا وراقصات البلاط هناك على أهبة الاستعداد حين يطيب للملك طلبهم. ليس عازفو البلاط أمهر العازفين فقط، سواء في الغناء أو استخدام الآلات، بل عادة أكثر قدرة وأكثر الشعراء في المملكة إبداعا. يشدون أعمالهم، كما هو مروي عن هو ميروس والشعراء اليونانيين الآخرين الذين عاصروه. تكون معظم القصائد في مديح الملك وإنجازاته المتعددة، وهي حاذقة بما فيه الكفاية في إطرائها المفرط، مما يبعدها عن الملامة والنسيان.
كانت الأغاني في ذلك اليوم حول إعادة تنصيب الوزير. سمعت واحدة تعج بالصياغة اللغوية الجيدة. فكرتها الرئيسة تقول:
باستثنائه، كل الرجال سواسية
حتى إله الشمس مسح ممالك الجو الواسعة
ليرى إن كان بإمكانه العثور على نجم آخر
نجم، كالنجم القطي، يمكنه تولي الحكم.
طويلا بحث، وبحثه كان دون جدوى.