1 -أن استبدال هذه الألفاظ لا يغير المعنى فيصح اللعان بها اعتبارًا بمعناها. [1]
2 -أن اللعان يمين فإذا أتلى بأي لفظ من ألفاظ الأيمان صح ذلك كسائر الأيمان. [2]
ونوقش هذان الدليلان بأنهما مخالفان لصريح النص فلا يعتد بهما. [3]
الترجيح:
والراجح - والله أعلم - هو القول الأول، وهو عدم صحة اللعان إذا استبدل لفظًا بآخر، لقوة أدلة هذا القول، حيث استدل أصحاب بنص الآية الكريمة، وبالأدلة العقلية السالمة عن المعارض؛ ولأن القول المخالف اجتهاد في مورد النص، فلا يصح اجتهاد في مورد النص.
(1) ينظر: المغني (11/ 178) ، والشرح الكبير للمقدسي (23/ 378) .
(2) ينظر: الحاوي الكبير (11/ 60) .
(3) ينظر: الحاوي الكبير (11/ 60) ، ومغني المحتاج (3/ 458) .