فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 522

الثامن: أن يمكن للفرسين المتسابقين قطع مسافة السباق بدون انقطاع أو تعب.

التاسع: العلم بالمال المشروط.

العاشر: اجتناب شرط مفسد.

أما الرمي فهو المناضلة: التي هي الرمي بالسهام.

ومن الشروط المناضلة:

الأول: وجود المحلل فيما إذا شرط المال على كل واحد من المتناضلين.

الثاني: اتحاد الجنس في المناضلة، فإن اختلف الجنس كسهام مع رماح لم تصح

الثالث: أن تكون الإصابة المشروطة ممكنة.

الرابع: العلم بالمال المشروط.

الخامس: تعيين الرماة

السادس: تعيين الموقف وتساوي المتناضلين فيه.

الوعيد الشديد لمن تعلم الرمي ثم تركه:

جاء الوعيد الشديد لمن تعلم الرمي ثم تركه، روى مسلم عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ، قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ، قَالَ عُقْبَةُ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ أُعَانِيهِ، قَالَ الْحَارِثُ: فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا» أَوْ «قَدْ عَصَى» [1] .

وسبب هذا الذم: أن هذا الذي تعلم الرمي حصلت له أهلية الدفاع عن دين الله، والعناء فيه، والنكاية في العدو. فقد تعيّن لأن يقوم بوظيفة الجهاد، فإذا ترك ذلك حتى يعجز عنه فقد فرط في القيام بما تعين عليه، فذم على ذلك. وهذا مثل ما تقدَّم في كتاب الصلاة؛ فيمن تعلم القرآن فنسيه.

(1) - صحيح مسلم (3/ 1522) 169 - (1919)

(أعاينه) هكذا هو في معظم النسخ لم أعاينه بالياء وفي بعضها لم أعانه بحذفها وهو الفصيح والأول لغة معروفة سبق بيانها مرات]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت