العصر منه، وحينئذ لا يكون الإجماع فيه حجة.
وجوابه: أن المفهوم ليس بحجة.
سلمناه لكن المراد منه وقت من الأوقات، بدليل قوله:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم"، وأمثاله من الأحاديث.
وثالثها:"ما روي أن عليًا - رضي الله عنه - سئل عن بيع أمهات الأولاد فقال:"كان رأيي ورأي عمر أن لا يبعن* فرأيت الآن بيعهن"فقال له عبيدة السلماني: رأيك مع الجماعة أحب إلينا من رأيك وحدك،"