2119 - (7) [ضعيف] وعن عبدِ الله بْنِ عُمَر رضي الله عنهما عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خُيِّرْتُ بينَ الشفاعَةِ أو يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ، لأنَّها أَعَمُّ وأكْفَى، أما إنَّها ليْسَتْ للمؤمِنينَ المتقين، ولكنَّها للمُذْنِبينَ الخطَّائينَ المتَلَوّثينَ".
رواه أحمد، والطبراني واللفظ له، وإسناده جيد [1] .
ورواه ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه.
(قال الحافظ) :
"وتقدم في"الجهاد" [12/ 14] أحاديث في شفاعةِ الشهداءِ، وأحاديثُ الشفاعة كثيرَةٌ، وفيما ذكرناه غُنْيَةَ عنْ سائِرها. والله الموفِّقُ".
(1) قلت: في إسناده جهالة واضطراب، ومنه أن بعض رواته جعله من مسند أبي موسى الذي عزاه المؤلف لابن ماجه، وهو مخرج في"الضعيفة" (3585) ، وقد خفي هذا الاضطراب على بعض المتقدمين والمعاصرين، ووقفوا عند ظاهر إسناد حديث أبي موسى فصححوه!!