4 - (الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به) .
875 - (1) [شاذ] وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في"الصحيح"] بإسناد صحيح [1] ، وقال فيه:
"ما أَذِن الله لشيء ما أذن لنبيٍّ حسنِ الترنم بالقرآن".
876 - (2) [ضعيف] وروى الإِمام أحمد وابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم والبيهقي عن فُضالة بنِ عُبَيْدٍ؛ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"للهُ [2] أشدُّ أَذَنًا للرجلِ الحَسَنِ الصوتِ بالقُرآنِ مِنْ صاحِبِ القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ".
وقال الحاكم:"صحيح على شرطهما" [3] .
(القَيْنَة) بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون: هي الأَمَة المغنية.
877 - (3) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ هذا القرآنَ نَزَل بِحُزن، فإذا قَرأْتُموه فَابْكوا، فإنْ لَمْ تَبكوا فَتَباكَوْا، تَغنَّوا به، فمن لم يَتَغنَّ بِالقرآنِ فَلَيْسَ مِنَّا" [4] .
رواه ابن ماجه.
(1) قلت: لكن لفظ (الترنم) فيه شاذ مخالف للفظ الشيخين (يتغنى) كما حققته في"الضعيفة" (6640) ، وقبل هذا كنت أوردته في"صفة الصلاة"اعتمادًا على الحافظ، فليحذف.
(2) الأصل: (الله) ، والتصحيح من المخطوطة ومخزِّجي الحديث.
(3) كذا قال، وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: بل هو منقطع". وهو مخرج في"الضعيفة" (2951) .
(4) الجملة الأخيرة في"الصحيح"، فتنبه.