8 - (الترغيبُ في ذكرِ الموْتِ وقَصْرِ الأمَل، والمبادَرَةِ بالعَمَلِ، وفضلِ طولِ العمرِ لمنْ حَسُنَ عَملُه، والنهيُ عَنْ تمنِّي الموْتِ) .
1943 - (1) [ضعيف] وعنِ ابنِ عمرَ رضيَ الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"أكْثِروا ذكْر هاذِمَ [1] اللذاتِ -يعني الموت- فإنَّه ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلهُ، ولا قليلٍ إلا جَزَّأهُ".
رواه الطبراني بإسناد حسن [2] .
[ضعيف جدًا] وتقدم في"باب الترهيب من الظلم" [20 - القضاء /5] حديث أبي ذرٍّ، وفيه:
قلتُ: يا رسولَ اللهَ! فما كانَتْ صُحفُ موسى عليه السلامُ؟ قال:
"كانَتْ عِبَرًا كلُّها: عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالموتِ؛ ثُمَّ هو يَفْرَحُ، عَجِبْتُ لِمنْ أيْقَنَ بالنارِ؛ ثمَّ هو يَضْحَكُ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بالقَدَرِ؛ ثُمَّ هو يَنْصَبُ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأى الدنيا وتَقَلُّبَها بِأهْلِها؛ ثُمَّ اطْمأَنَّ إليْها، وعَجِبْتُ لِمَنْ أيْقَنَ بِالحسابِ غَدًا؛ ثُمَّ لا يَعْمَلُ".
رواه ابن حبان في"صحيحه"وغيره.
1944 - (2) [ضعيف جدًا] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال:
دَخَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مُصَلاهُ فَرأى ناسًا كأنَّهمْ يَكْتَشِرونَ [3] ، فقال:
(1) أي: قاطع، وهو بالذال المعجمة، وقيل: بالمهملة، والأول هو الذي جزم به جمع؛ كما في"عجالة الإملاء"للشيخ الناجي (213/ 1 - 2) .
(2) وكذا قال الهيثمي، وقلدهما الثلاثة! وفي إسناده (6/ 365/ 5776) (عبد الله بن عمر العمري) ، ضعيف لسوء حفظه، والراوي عنه (أبو عامر الأسدي) مجهول الحال. وهو مخرج في"الإرواء" (3/ 145 - 146) . ويغني عنه حديث أبي هريرة مرفوعًا، دون قوله:"فإنه ما كان. . ."، وهو في"الصحيح"في هذا الباب.
(3) أي: تظهر أسنانهم من الضحك.