8 - (الترغيب في صوم شعبان, وما جاء في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - له, وفضل ليلة نصفه) .
618 - (1) [ضعيف] وروى الترمذي عن أنسٍ رضي الله عنه قال:
سئل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: أيَّ الصومِ أفضلُ بعد رمضانَ؟ قال:
"شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ".
قال: فأَي الصدقة أَفضلُ؟ قال:
"صدقة في رمضانَ".
قال الترمذي:"حديث غريب".
619 - (2) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يصومُ شعبانَ كله.
قالت: قلت: يا رسول الله! أَحبُّ الشهور إليك أن تصومه شعبانُ؟ قال:
"إن الله يكتبُ فيه على كل نفسٍ مَيْتَةَ تلك السنة، فأحب أن يأتيني أَجلي وأنا صائم".
رواه أبو يعلى، وهو غريب، وإسناده حسن [1] .
620 - (3) [ضعيف جدًا] وروى البيهقي من حديث عائشة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أَتاني جبرائيل عليه السلام فقال: هذه ليلةُ النصفِ من شعبانَ، ولله فيها عتقاءُ من النارِ بعدد شعور غنم بني كَلب [2] ، لا ينظر الله فيها إلى مشرك، ولا إلى مشاحن، ولا إلى قاطع رحم، ولا إلى مسبلٍ، ولا إلى عاقًّ"
(1) قلت: فيه علتان، وبيانه في"الضعيفة" (5086) .
(2) اسم قبيلة معروفة. والحديث في"شعب الإيمان" (3/ 383 - 385) ، وفيه (محمد بن عيسى بن حيان المدائني) : نا سلام بن سليمان الطويل، وكلاهما متروك.