فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1105

لوالديه، ولا إلى مدمن خمر"، فذكر الحديث بطوله."

ويأتي بتمامه في"التهاجر"إن شاء الله تعالى [23 - الأدب /11] .

621 - (4) [ضعيف] وروى الإِمام أحمد عن عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"يطّلعٌ الله عز وجل إلى خلقه ليلةَ النصفِ من شعبانَ، فيغفر لعباده؛ إلا اثنين: مشاحنٌ، وقاتلُ نفسٍ" [1] .

622 - (5) [ضعيف] وعن عائشة [2] رضي الله عنها قالت:

قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فصلى، فأَطال السجود حتى ظننت أَنه قد

قبِضَ، فلما رأيت ذلك قمتُ حتى حركت إبهامه، فتحرك، فرجعت،[فسمعته يقول في سجوده:

(أعوذ بعفوك من عقابِك، وأعوذ برضاك من سخطِك، وأعوذ بك منك إليك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أَثنيت على نفسك) ].

فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال:

"يا عائشة! -أو يا حميراء! - أَظننت أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خاس بك؟".

(1) قلت: في إسناده (2/ 176) ابن لهيعة، وهو ضعيف، وهو في"الصحيح"بلفظ:"إلا لمشرك أو مشاحن".

(2) قلت: كذا وقع هنا، والصواب ما سيأتي في (23 - الأدب/ 11) :"وعن العلاء بن الحارث؛ أن عائشة رضي الله عنها قالت. . .". والفرق بين ما هنا وما هناك مما لا يخفى على أهل العلم، فإن ما هنا يعني أن الراوي -الذي لم يسم- أسنده عن عائشة، وما هناك يعني أنه أرسله عنها, ولذلك قال البيهقي عقب الحديث:"هذا مرسل جيد". وفسره المؤلف بقوله:"يعني أن (العلاء) لم يسمعه من عائشة". وقوله"جيد"، ليس بجيد في نقدي؛ فإن العلاء بن الحارث كان قد اختلط كما في"التقريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت