فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 1105

6 - (الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار) .

1623 - (1) [ضعيف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث البراء الذي في"الصحيح"] : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"إذا الْتَقى المسلمان فتَصافَحا وحَمِدا الله واسْتغْفَراه؛ غُفِرَ لهما".

(قال الحافظ) :

"وفي هذه الرواية (أبو بَلْج) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم، واسمه يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، [1] ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ) واسمه يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي، [2] وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب".

1624 - (2) [ضعيف جدًا] وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى -وهو متروك- قال:

لقِيَني البراءُ بنُ عازب فأخَذَ بيدي وصافَحَني، وضَحِكَ في وجْهي ثمَّ قال: أتدْري لِمَ أخَذْتُ بِيدِك؟ قلتُ: لا، إلا أنَّني ظننْتُ أنك لَمْ تَفْعلْه إلا لِخَيْرٍ، فقال: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَني فَفَعَلَ بي ذلك، ثُمَّ قال:

"تدْري لِمَ فَعلْتُ بكَ ذلك؟".

قلتُ: لا. قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

"إنَّ المسْلِمَيْنِ إذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحِبِه، لا يفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما".

(1) قلت: هذا صدوق ربما أخطأ، وإنما علة هذه الرواية شيخه (زيد بن أبي الشعثاء) وهو مجهول. وهو مخرج في"الضعيفة" (2344) .

(2) قلت: هذا في طريق حديث"الصحيح"، وهو صدوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت