3 - (الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوبًا جديدًا) .
1249 - (1) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنهُ ثوبًا جديدًا، فقال:
(الحمدُ لله الذي كَساني ما أُوَارِي به عَوْرَتي، وأَتَجمّلُ به في حَيَاتي) .
ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"مَنْ لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقال: (الحمدُ لله الذي كَساني ما أُواري به عَوْرَتي، وأَتَجمَّلُ به في حياتي) ، ثمَّ عَمدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فتَصَدَّقَ به؛ كان في كَنَفِ الله، وفي حِفْظِ الله، وفي سِتْرِ الله؛ حيًّا ومَيْتًا".
رواه الترمذي واللفظ له وقال:"حديث غريب"، وابن ماجه والحاكم؛ كلهم من رواية أصْبغ بنِ زيد عن أبي العلاء عنه. وأبو العلاء مجهول، وأصبغ يأتي ذكره.
ورواه البيهقي وغيره من طريق عبيد الله بن زَحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه فذكره، وقال فيه: سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا -أحْسِبُه قال:- جديدًا، فقال حين يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ مثلَ ذلك، ثم عَمِد إلى ثوبِه الخَلَقِ فكساهُ مِسْكينًا؛ لَمْ يَزَلْ في جِوارِ الله، وفي ذِمَّةِ الله، وفي كَنَفِ الله، حيًّا ومَيتًا، حيًّا وميتًا، حيًّا وميتًا، ما بَقِيَ مِنَ الثوْبِ سِلْكٌ" [1] .
زاد في بعض رواياته: قال ياسين:
فقلتُ لِعُبَيْدِ الله: مِنْ أيِّ الثَّوْبَيْن؟ قال: لا أدري.
(1) بكسر السين المهملة؛ جمع (السِّلكة) : الخيط.