5 - (الترهيب من الكلام والإِمام يخطب، والترغيب في الإِنصات) .
440 - (1) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"من تَكلَّم يومَ الجمعةِ والإِمامُ يخطب؛ فَهو كمثَلِ الحمار يحمل أَسفارًا [1] ، والذي يقول له: أَنَصِتْ؛ ليس له جمعة".
رواه أحمد والبزار والطبراني.
441 - (2) [ضعيف] وعن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأَ يوم الجمعة {تبارك} ، وهو قائم يُذَكِّر بأَيامِ الله، وأَبو ذرٍ يَغمِزُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: متى أُنزلتْ هذه السورة؟ إني لم أَسمعها إلى الآن. فأَشار إليه أن اسكُتْ. فلما انصرفوا، قال: سأَلتُك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟ فقال أُبيُّ: ليس لك من صلاتِك اليومَ إلا ما لغوت! فذهب أَبو ذر إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَخبره بالذي قال أُبيُّ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"صدق أُبَيّ"
رواه ابن ماجه بإسناد حسن [2] .
442 - (3) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا على المنبر، فخطب الناس، وتلا آيةً، وإلى جنبي أُبيّ بن كعبٍ، فقلت له: يا أُبيّ! متى [3] أنزلت هذه الآية؟ قال: فأَبى
(1) جمع (سفْر) بكسر السين المهملة: الكتاب.
(2) قلت: كَذا قال! وخبط الجهلة فقالوا تقليدًا:"صحيح، رواه ابن ماجه (1111) "! وإنما هو ضعيف لانقطاعه بين عطاء بن يسار وأبي، وقد صحت القصة من حديث أبي ذر نفسه، لكن فيه أن السورة هي {براءة} فتنبه، وحديث أبي ذر في"الصحيح".
(3) في الأصل ومطبوعة عمارة: (ومتى) ، والتصويب من"المسند"و"المجمع"والمخطوطة وكذا في"شرح معاني الآثار"للإِمام الطحاوي.