فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1105

18 - (الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله؛ والدعاء له، وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه) .

569 - (1) [ضعيف جدًا] ورواه [يعني حديث ابن عمر الذي في"الصحيح"] الطبراني في"الأوسط"مختصرًا قال:

"من اصطنع إليكم معروفًا فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين" [1] .

570 - (2) [ضعيف] وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إن أَشكَر الناسِ للهِ تباركَ وتعالى أشكرُهم للناسِ".

رواه أحمد، ورواته ثقات [2] .

571 - (3) [ضعيف جدًا] ورواه الطبراني من حديث أسامة بن زبد بنحو الأولى [3] .

(1) قلت: في إسناد الطبراني في"الأوسط"رقم (29) (عبد الوهاب بن الضحاك) ، وهو متروك كذبه بعضهم، وقد خرجته في"الضعيفة" (5310) ، ولم يفرق الجهلة الثلاثة كما هي عادتهم بينه وبين حديث ابن عمر الصحيح والمشار إليه، فقد أحالوا هنا على الحديث الصحيح! موهمين أن الحديث هنا صحيح بلفظيه!!

(2) قلت: رواه عن الأشعث بإسنادين ولفظين، هذا أحدهما، وفيه جهالة، والآخر فيه انقطاع، لكن له شاهد قوي بخلاف هذا، ولذلك أوردته مع شاهده في"الصحيح". وخرجتهما في"الصحيحة" (416) ، ووعدت فيه بتخريج اللفظ الأول، ثم تبيّنت أني أخطات فأخرجته في"الضعيفة" (5339) فإذا وجد في مكان آخر مصححًا فقد رجعت عنه، سائلًا المولى سبحانه وتعالى المغفرة، {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} .

وأما الجهلة الثلاثة فلم يفرقوا بين اللفظين أيضًا فصدروهما بالتحسين!

(3) يعني الرواية المذكورة هنا. وفي إسنادها عند الطبراني (1/ 135/ 425) عبد المنعم بن نعيم، وهو متروك. ومن طريقه البيهقي في"الشعب" (6/ 516/ 9118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت