فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1105

8 - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه) .

821 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر رضي الله عنه] قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها" [1] .

رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد"، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها [2] .

وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إن الله عز وجل يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله".

(منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي:

"هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين:"

أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحدًا بعد واحدٍ حتى يرمي.

والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به) ، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به"انتهى."

(1) هذه الجملة الأخيرة في"الصحيح"ما يغني عنها، فانظر حديث أبي هريرة منه.

(2) قلت: في إسناده جهالة واضطراب بينته في"ضعيف أبي داود" (433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت