2 - (الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله) .
1395 - (1) [ضعيف] وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما مِنْ عبدٍ يخطُب خُطبةً؛ إلا الله سائلُه عنها يومَ القيامَةِ: ما أرَدْتَ بِها؟"
قال: فكانَ مالِكٌ -يعني ابْنَ دينارٍ- إذا حَدَّثَ بهذا بَكى؛ ثُمَّ يقولُ: أتَحْسَبونَ أنَّ عيني تقَرُّ بكلامي عَلَيْكُم، وأنا أعْلَمُ أنَّ الله سائلي عنهُ يومَ القيامَةِ: ما أَرَدْتَ بِه؟ أنْتَ الشهيدُ على قلبي، لو لم أعلمْ أنَّه أحبُّ إليكَ لَمْ أَقْرَأْ [1] على اثْنَيْنِ أَبَدًا.
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلًا بإسناد جيد. [مضى 3 - العلم /9] .
1396 - (2) [ضعيف] ورُوِيَ عَنِ الوليدِ بنِ عُقْبَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ ناسًا مِنْ أهْلِ الجَّنةِ ينطَلِقون إلى ناسٍ مِنْ أهْلِ النارِ، فيقولون: بمَ دَخَلْتُمُ النارَ؟ فوالله ما دخلْنا الجنَّةَ إلاّ بِما تَعلَّمْنا مِنْكُمْ. فيقولون: إنَّا كنَّا نقولُ ولا نَفْعَلُ".
رواه الطبراني في"الكبير" [مضى هناك] .
1397 - (3) [ضعيف] وعن أنسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤْمِنًا حتَّى يكونَ قلبُه معَ لسانِهِ سواءً، ويكونَ لسانُه مَعَ قَلْبِهِ سواءً، ولا يخالِفَ قولُه عَمَله، ويأمَن جارُه بوائقَهُ".
(1) الأصل: (أقر) ، وما أثبتناه من المخطوطة، وهو الصواب؛ لموافقته لابن أبي الدنيا في"الصمت" (253/ 510) .