1 - (الترغيبُ في سؤالِ العفوِ والعافيَةِ) .
1977 - (1) [ضعيف] عن أنسٍ رضي الله عنه:
أن رجُلًا جاءَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفضلُ؟ قال:
"سلْ ربَّك العافِيَةَ، والمعافاةَ في الدنيا والآخِرَةِ".
ثمَّ أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أفْضَلُ؟ فقال له مِثْلَ ذلك.
ثُمَّ أتاه في اليوم الثالثِ؛ فقال له مثْلَ ذلك. قال:
"فإذا أُعْطِيتَ العافِيةَ في الدنيا وأُعْطيتَها في الآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ".
رواه الترمذي واللفظ له، وابن أبي الدنيا؛ كلاهما من حديث سلمة بن وردان عن أنس، وقال الترمذي:
"حديث حسن [غريب] " [1] .
1978 - (2) [ضعيف] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"الدعاءُ لا يُرَدَّ بينَ الأذانِ والإِقامَةِ".
(1) قلت: سلمة ضعيف، لكن الجملة الأولى في سؤال العافية والمعافاة لها شاهد من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بسند صحيح، مخرج في"الروض" (917) وغيره، وانظر"المشكاة" (2489) . وأما الجهلة فقالوا:"حسن بشواهده"! ومن تمام جهلهم أنهم قالوا عن الترمذي:
"وقال: حسن غريب، وفي"إسناده سلمة بن وردان، ضعيف"، فلم يميزوا قولهم عن قول الترمذي بطريقة أو بأخرى!!"