1 -(الترهيب من التخلي على طرق الناس أو ظلهم أو مواردهم، والترغيب في الانحراف عن استقبال القبلة واستدبارها [1]
117 - (1) [ضعيف] وعن محمد بن سيرين قال:
قال رجل لأبي هريرة: أَفْتَيْتَنا في كل شيء! يوشك أن تفْتينا في الخِراءِ! فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من سَلَّ سَخِيمتَهٌ على طريقٍ من طُرُقِ المسلمين، فعليه لعنةٌ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعين".
رواه الطبراني في"الأوسط"، والبيهقي، وغيرهما، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن عمرو الأنصارى [2] .
قوله: (يوشك) بكسر الشين المعجمة، وفتحها لغة، معناه: يكاد ويسرع.
و (الخراء) و (السخيمة) : الغائط.
(1) انظر أحاديثها في"الصحيح".
(2) قلت: ضعفه الجمهور، ولذلك قال الحافظ ابن حجر:"إسناده ضعيف"، وهو في"الضعيفة" (5151) ، وقول المعلقين الثلاثة:"حسن"! من جهلهم. نعم ثبت مختصرًا من حديث حذيفة بن أسيد، وهو في"الصحيح"هنا.