5 - (الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة)
176 - (1) [منكر] وفي رواية له [يعني ابن حبان عن سهل بن سعد مرفوعًا] :
"ساعتان لا تردُّ على داعٍ دعوته، حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله" [1] .
177 - (2) [ضعيف جدًا] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا نادى المنادي، فُتِحتْ أَبوابُ السماء، واستجيبَ الدعاءُ، فمن نَزَلَ به كربٌ أَو شدةٌ، فليتحَيَّنِ المنادي، فإذا كَبَّرَ كَبَّرَ، وإذا تشهد؛ تشهد، وإذا قال: (حي على الصلاة) ؛ قال: (حَيَّ على الصلاة) ، وإذا قال: (حَيَّ على الفلاح) ؛ قال: (حَيَّ على الفلاح) . ثم يقول:"
(اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامةِ، الصادقة المستجابةِ، المستجابِ لها، دعوةِ الحق، وكلمةِ التَّقْوى، أَحيِنا عليها، وَأمِتْنا عليها، وابعَثْنا عليها، واجعَلْنا من خِيار أَهِلَها، أَحياءً وأَمواتًا) ، ثم يسأل الله حاجتَه"."
رواه الحاكم من رواية عُفَير بن معدان -وهو واهٍ-، وقال:"صحيح الإسناد"!
قوله: (فليتحيّن المنادي) أي: ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه، ثم يسال الله تعالى حاجته.
(1) هذا اللفظ مع ضعف إسناده مخالف كما تقدم قريبًا للفظ المثبت في"الصحيح"لشواهده. انظر"الصحيح"رقم (266) .