1 - (الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها) .
452 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيدٍ رضي الله عنهما قالا:
خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"والذي نفسي بيده -ثلاث مرات-".
ثم أَكبَّ، فأكبَّ كلُّ رجلٍ منا يبكي، لا يدري على ماذا حلف، ثم رفع رأَسه وفي وجهه البُشرى، فكانت أحبَّ إلينا من حُمرِ النَّعَم. قال:
"ما من عبد يصلي الصلواتِ الخمس، ويصومُ رمضانَ، ويُخرجُ الزكاةَ، ويَجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحتْ له أَبوابُ الجنةِ، وقيل له: ادخُل بسلام".
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد". [مضى 5 - الصلاة /13] .
453 - (2) [ضعيف] وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال:
أَتى رجلٌ من تميم رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -, فقال: يا رسولَ الله! إني ذو مالٍ كثير، وذو أهلٍ وولدٍ [1] وحاضرةٍ، فأخبرني كيف أَصنع، وكيف أُنْفِقُ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"تُخرج الزكاة من مالك، فإنها طُهرةٌ تُطَهِّرك، وتَصِلُ أَقرباءك، وتَعرفُ"
(1) الأصل: (ومالٍ) ، وهو خطأ جرى عليه"مجمع الزوائد"ومطبوعة عمارة، والثلاثة! والتصويب من"المسند"، والسياق يؤيده.