فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1105

9 - (الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت) .

2035 - (1) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ جابِرٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ ماتَ على وصِيَّةٍ ماتَ على سبيلٍ وسُنَّةٍ، وماتَ على تُقىً وشَهادَةٍ، وماتَ مَغْفورًا له".

رواه ابن ماجه.

2036 - (2) [ضعيف] وعن أنَس بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:

كنَّا عندَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله! ماتَ فلانُ.

قال:

"أليْسَ كانَ مَعَنا آنِفًا؟".

قالوا: بَلَى. قال:

"سُبْحانَ الله! كأنَّها إخْذَةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وصيَّتَهُ".

رواه أبو يعلى بإسناد حسن [1] .

ورواه ابن ماجه مختصرًا قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصيَّتَهُ".

2037 - (3) [ضعيف] ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:

"ترْكُ الوصيَّة عارٌ في الدنيا، وشَنَارٌ [2] في الآخِرَةِ".

رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط".

(1) كيف وفي إسناده (7/ 152/ 4122) درست بن زياد: حدثني يزيد الرقاشي عنه؟! وكلاهما ضعيف، وعنهما ابن ماجه (2700) .

(2) (الشنار) : العيب والعار. وقيل: هو العيب الذي فيه عار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت