العِبادِ والبِلادِ، والحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه على كلِّ حالٍ، الله أكبَرُ كبيرًا، كبرياءُ ربِّنا وجَلالُهُ وقُدرَتُه بِكُلِّ مكانٍ، اللهمَّ إنْ أنْتَ أمْرَضْتَني لِتَقْبِضَ روحي في مَرضي هذا؛ فاجْعَلْ روحي في أرْواحِ مَنْ سَبَقتْ له منكَ الحُسْنَى، وأَعِذْني مِنَ النارِ كما أَعَذْتَ أوْلياءَك الَّذينَ سَبَقَتْ لهمْ منكَ الحُسْنَى)، فإنْ مُتَّ في مرضِكَ ذلك فإلي رضْوانِ الله والجنَّةِ، وإنْ كنتَ قد اقْتَرفْتَ ذنوبًا تابَ الله عليك"."
رواه ابن أبي الدنيا في"كتاب المرض والكفارات"، ولا يحضرني الآن إسناده [1] .
2034 - (3) [معضل وضعيف] ورُوِيَ عن حجَّاجِ بن فُرافِصَةَ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما مِنْ مَريضٍ يقول: (سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ الرحْمنِ، المَلِكِ الدَّيَّانِ، لا إله إلا أَنْتَ، مُسْكِنُ العُروقِ الضارِبَةِ، ومُنَيِّمُ العُيونِ الساهِرَةِ) ؛ إلا شَفاهُ الله تعالى".
رواه ابن أبي الدنيا في آخر"كتاب المرض والكفارات"هكذا معضلًا.
(1) قلت: كل رجاله معروفون ثقات من رجال"التهذيب"؛ غير (عامر بن يساف) ، وأظن أنه لم يعرفه المؤلف، وهو في"ثقات ابن حبان" (8/ 501) ، ووثقه ابن معين أيضًا، وضعفه آخرون ومنهم ابن عدي، فقال (5/ 85) :"منكر الحديث عن الثقات"، ثم ساق له بعض الأحاديث هذا أولها.