1 - (الترغيب في غضِّ البصر، والترهيب من إطلاقه، ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها) .
1194 - (1) [ضعيف جدًا] عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -يعني عن ربه عز وجل-:
"النظرةُ سهمٌ مسمومٌ مِنْ سِهام إبليسَ، مَنْ تركها مِنْ مَخافتي؛ أبْدَلْتُه إيمانًا يَجِدُ حلاوَتَهُ في قَلْبِهِ".
رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة. وقال:
"صحيح الإسناد" [1] .
(قال الحافظ) :"خرجاه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو واهٍ".
1195 - (2) [ضعيف جدًا] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ما مِنْ مسلمٍ ينظرُ إلى مَحاسِنِ امْرَأةٍ [أول مرة] [2] ثُمَّ يغُضُّ بَصَرَه؛ إلا أحْدَثَ الله له عِبادةً؛ يَجِدُ حلاوَتَها في قَلْبِهِ".
رواه أحمد، والطبراني؛ إلا أنه قال:
"يَنْظُرُ إلى امْرأَةٍ أوَّلَ رَمْقَةٍ".
(1) قلت: ورده الذهبي كالمصنف، وفيه علتان أخريان، إحداهما: الاضطراب في إسناده، فمرة قال: عن ابن مسعود، ومرة: عن حذيفة. وأخرى: عن ابن عمر! انظر"الضعيفة" (1065) .
(2) زيادة من"المسند" (5/ 264) ، وهو مخرج هناك (1064) .