1 - (الترغيب في الإِكثار من ذكر الله تعالى سرًا وجهرًا والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى) .
894 - (1) [منكر] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"قال اللهُ جلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذكُرُني عَبدٌ في نفسِه إلا ذَكَرْتُه في ملأٍ مِنْ ملائكتي، ولا يَذْكُرُني في ملأٍ إلا ذَكَرْتُه في الرفيق [2] الأَعلى".
رواه الطبراني بإسناد حسن.
895 - (2) [منكر] وعن أبي الخارق قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:
"مَررتُ ليلَة أُسِريَ بي بِرجل مُغَيَّبٍ في نورِ العرشِ، قلتُ: مَنْ هذا؛ أَملَكٌ؟ قيلَ: لا. قلتُ: نبيٌّ؟. قيلَ: لا. قلتُ: مَنْ هو؟ قال: هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانُه رطبٌ مِنْ ذِكْرِ الله، وقلبه مُعَلَّقٌ بالمساجد، ولم يَسْتَسِبَّ لوالديهِ [3] ".
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلًا [4] .
(1) في الأصل هنا"كتاب الذكر والدعاء"، وقد تم جعلهما كتابين منفصلين.
(2) الأصل: (الرفيق الملأ) ، والتصويب من"الطبراني"و"مجمع الزوائد" (10/ 98) .
ثم إن الحديث فيه (زبّان) الضعيف، ومتنه منكر؛ لمخالفته لبعض الأحاديث الصحيحة، فإن المحفوظ في الفقرة الأولى منه:". . . إلا ذكرته في نفسي". فانظر"الصحيح". وفيه مخالفة أخرى، وهي ذكر (الرفيق الأعلى) . وهو مخرج في"الضعيفة" (6641) .
(3) أي: لم يفعل فعلًا يتعرض فيه لسبَّهما. قاله الحافظ الناجي.
(4) كذا قال! والصواب أنه معضل؛ لأن الراوي عن (أبي المخارق) توفي منتصف القرن الثالث، والإسناد فيه جهالة، وهو مخرج في"الضعيفة" (6845) .