896 - (3) [ضعيف موقوف] وعن سالم بن أبي الجعد قال:
قيل لأبي الدرداء: إن رجلًا أَعتق مئة نَسَمَةٍ؟ قال:
إنَّ مئةَ نَسَمةٍ مِنْ مالِ رجلٍ لكثيرٌ، وأَفْضَلُ مِنْ ذلكَ إيمانٌ مَلزومٌ بالليلِ والنهارِ، وأَنْ لا يزالَ لسانُ أحَدِكُم رطبًا مِنْ ذِكْرِ الله.
رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا بإسناد حسن [1] .
897 - (4) [موضوع] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه كان يقول:
"إنَّ لِكُلِّ شيءٍ صَقَالةً، وإن صَقالةَ القلوبِ ذكرُ الله. . .".
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان [2] ، واللفظ له.
898 - (5) [ضعيف] وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ: أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عند الله يومَ القيامةِ؟ قال:
"الذاكرونَ الله كثيرًا".
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ومِنَ الغازي في سبيلِ الله؟ قال:
"لو ضَرَبَ بسيفه في الكفَّارِ والمشركين حتى ينكسرَ وَيخْتَضِبَ دمًا؛ لكان الذاكرون الله أَفضلَ درجةً".
رواه الترمذي وقال:"حديث غريب".
(1) كذا قال، وتقلده الثلاثة! وسالم بن أبي الجعد لم يدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضًا في"الشعب" (1/ 435/ 627) .
(2) قلت: هو أبو مهدي الحمصي، متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع كما قال الحافظ، فالعجب من المؤلف كيف يصدّر حديثه بـ (عن) ! وهو مخرج في"الضعيفة" (4987) . ومن جهل الثلاثة أنهم توهموا أنه أبو سنان الشيباني فضعفوه! وهو من رجال مسلم!! وتتمة الحديث المشار إليها بالنقط حذفتها؛ لأنها قوية بحديث جابر الذي في هذا الباب من"الصحيح".