9 - (الترغيب في قول: لا حول ولا قوة إلا بالله) .
(قال المملي) رضي الله عنه:
"قد تقدم قريبًا في أحاديث كثيرة ذكر"لا حول ولا قوة إلا بالله"منها حديث أبي هريرة. .، وحديث أبي سعيد. .، وحديث أبي المنذر. . فأغنى قربها من إعادتها."
969 - (1) [ضعيف] قال مكحول [يعني في حديث أبي هريرة الذي في"الصحيح"] :
"فمن قال: (ولا حوْلَ ولا قوَّة إلا بالله، ولا مَنْجا مِنَ الله إلا إليهِ) ؛ كَشَفَ الله عنه سبعين بابًا مِنَ الضُّرِّ، أَدْناهُنَّ الفَقْرُ".
رواه الترمذي وقال:
"هذا حديث إسناده ليس بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة".
[ضعيف] ورواه النسائي والبزار مطولًا ورفعًا:
"وَلا مَلْجَأَ مِنَ الله إلا إلَيْهِ".
ورواتهما ثقات محتج بهم.
[ضعيف] وفي رواية له [يعني الحاكم] وصححها أيضًا قال:
"يا أبا هريرة! ألا أَدُلُّكَ على كَنْزٍ مِنْ كُنوزِ الجنَّة؟".
قُلْتُ: بلى يا رسولَ الله! قال:
"تقولُ: (لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، ولا مَلْجَأَ ولا مَنْجا مِنَ الله إلا إليه) "ذكره في حديث.
970 - (2) [ضعيف] وعنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ قال: (لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلا بالله) ؛ كانَ دواءً من تِسْعَةٍ وتسْعينَ داءً، أيسرُها الهمُّ".