فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1105

43 - (ترهيب المرأة من أن تسافر وحدها بغير محرم) .

[لم يذكر تحته حديثًا على شرط الكتاب والحمد لله. انظر"الصحيح"] .

44 - (الترغيب في ذكر الله لمن ركبَ دابَّتَهُ) .

1815 - (1) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما:

أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أرْدَفَه على دابَّتِه، فلمَّا اسْتَوى عليها كَبَّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، وحَمِدَ الله ثلاثًا، وسبَّح الله ثلاثًا، وهلَّلَ الله واحدةً، ثمَّ اسْتَلْقى [1] عليه فَضَحِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ علَيَّ فقال:

"ما مِنِ امْرِيءٍ يرْكَبُ دابَّته فصَنَع ما صنَعْتُ؛ إلا أقْبلَ الله عزَّ وجلَّ إليه فضَحِكَ إليه [كما ضحِكْتُ إليكَ] [2] ".

رواه أحمد.

1816 - (2) [ضعيف] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"ما مِنْ راكبٍ يخلو في مسيرِهِ بالله وذكره؛ إلا رَدِفَهُ ملك، ولا يخلو بِشعْرٍ ونحوه؛ إلا رَدِفَهُ شيطانٌ".

رواه الطبراني بإسناد حسن [3] .

(1) كذا الأصل تبعًا لـ"المسند"، و"جامع المسانيد" (32/ 119) وكذلك في"مجمع الزوائد" (10/ 131) ، ولم يتبين لي المراد منه هنا.

(2) زيادة من"المسند" (1/ 330) ، و"مجمع الزوائد"، وأعله بضعف أبي بكر بن أبي مريم. ومع ذلك حسنه الجهلة، مغترين بقول الناجي:"ورواه بنحوه أبو داود و. ."إلخ، وليس عندهم:"ما من امرئ. ."إلخ، وفيه علة أخرى وهي الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس.

(3) كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة، وفيه من العلل ثلاثة، بيانها في"الضعيفة" (6688) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت