فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1105

20 - (الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام) .

1701 - (1) [ضعيف جدًا] ورُوِيَ عن أبي أمامَةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخرِ، ويشهَدُ أنِّي رسولُ الله؛ فَلْيَسعْهُ بيتُه، ولْيَبْكِ على خطيئَتِه. ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ؛ فلْيَقُلْ خَيْرًا لِيَغْنَمَ، ولْيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ فَيَسْلَم".

رواه الطبراني والبيهقيُّ في"الزهد".

1702 - (2) [ضعيف] وعن أبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أيّ الأعمالِ أحَبُّ إلى الله؟".

قال: فَسَكَتوا، فَلَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ. قال:

"هو حِفْظ اللِّسانِ".

رواه أبو الشيخ ابن حيان، والبيهقي، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله [1] .

1073 - (3) [ضعيف جدًا] ورُوِيَ عن أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ دفَعَ غضَبَهُ؛ دفَعَ الله عنه عذابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لسانَه؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ".

رواه الطبراني في"الأوسط"، وأبو يعلى، ولفظه: قال:

"مَنْ خَزَن لِسانَهُ؛ ستَر الله عَوْرَتَهُ، ومَنْ كَف غَضَبهُ؛ كَفَّ الله عنه عذابَهُ، ومَنِ اعْتَذَر إلى الله؛ قَبِلَ الله عُذْرَهُ".

ورواه البيهقي مرفوعًا وموقوفًا على أنس؛ ولعله الصواب.

(1) قلت: الظاهر أنه يعني (المنذر بن بلال) ؛ فإني لم أجد له ترجمة، لكن دونه متكلم فيه، فانظر -إن شئت-"الضعيفة" (1615) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت