2 - (الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره , وما جاء في نوم الصبحة) .
1045 - (1) [ضعيف] وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"باكِروا [1] طلَبَ الرِّزْقِ؛ فإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ".
رواه البزار والطبراني في"الأوسط".
1046 - (2) [ضعيف جدًا] وروي عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"الصُّبْحَةُ تمنَعُ الرزْقَ".
رواه أحمد [2] والبيهقي وغيرهما، وأورده ابن عدي في"الكامل"، وهو ظاهر النكارة.
1047 - (3) [موضوع] ورُوي عن فاطمةَ بنتِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها قالت:
مرَّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مُضْطَجِعَةٌ مُتَصَبِّحَةٌ، فَحرِّكني بِرِجْلِه ثمَّ قال:
"يا بُنَيَّة! قومي اشْهدي رِزْقَ رَبِّك، ولا تَكوني مِنَ الغافلين؛ فإنَّ الله يَقْسمُ أرزاقَ الناسِ ما بينَ طُلوعِ الفَجْرِ إلى طُلوعِ الشمسِ".
رواه البيهقي.
ورواه أيضًا عن علي قال:
(1) قال في"اللسان":"وبَكَرَ على الشيء وإليه يبكر بكورًا، وبكر تبكيرًا، وابتكر وأبكر وباكره: أتاه بكرة، كله بمعنى". وكان الأصل:"باكروا الغدو في طلب"والتصحيح من مصدري الحديث. وهو مخرج في"الضعيفة"تحت الحديث (2837) .
(2) عزوه إليه وهم، تبعه فيه الهيثمي (4/ 62) ، وإنما رواه ابنه عبد الله في"زوائد المسند" (1/ 73) . وهو مخرج في"الضعيفة" (3019) . وفي الأصل:"نوم الصبحة. ."، وهو خطأ لعله من الناسخ.