جهنَّم، والسابِعةُ سقرُ، وفيها إبليسُ مصفَّدٌ بالحديدِ، يَدٌ أمامَهُ، ويدٌ خلْفَه، فإذا أراد الله أن يُطْلِقَهُ لما يشاءُ مِنْ عبادِه أطْلَقَهُ"."
رواه الحاكم وقال:
"تفرد به أبو السمح، وقد ذكرت عدالته بنص الإِمام يحيى بن معين، والحديث صحيح ولم يخرجاه" [1] .
(قال الحافظ) :
"أبو السمح هو دراج، وقبله عبد الله بن عياش القِتباني، ويأتي الكلام عليهما، وفي متنه نكارة. والله أعلم".
قوله: (تُكفيء الأرض) مهموز؛ أي: تقلبها.
و (الوضم) بفتح الواو والضاد المعجمة جميعًا: هو كل شيء يوضع عليه اللحم، والمراد هنا أنه لا يبقى منه لحم إلا سقط عن موضعه.
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر"الصحيح"]
(1) قلت: تعقبه الذهبي بقوله (4/ 594) :"قلت: بل منكر. . دراج كثير المناكير".